قصة زوجة قالت لزوجها يا انا يا أمك
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته , اليوم قصة حقيقية , في بيت من البيوت إتفق الرجل و أمه بعد سنوات طويلة من التربية والتعب أنْ تزوجه وهو وحيدها ويتيم وذهبوا لأهل الفتاة أخبرتهم أنه ما له إلا انا وبالتالي راح تعيش معي ومع إبنيفقبلت الفتاة وقالت سوف أعاملك مثل أمي , وبعد فترة وجيزة جدا من الزواج والرزق بالأولاد كان مالم يتوقع , سبحان الله عاد الرجل من عمله فوجد الأم محضرة للطعام وربت وحضنت الأطفال والتي تشتغل وكل شيء تمام
إلى أن جلست الزوجة مع زوجها لتأكل لأنه الأكل لذيذ , على كل حال وهم على مائدة الطعام الزوجة فجأة تركت المعلقة والسكين والشوكة و قامت بصورة غاضبة جدا , ظنت الأم انه لديها مشكلة فقالت لإبنها إنهض وأذهب لزوجتك ما بها ما الذي جرى لها
فذهب الزوج إلى زوجته وسلم عليها وقال لها مابك أراد ان يضمها قالت له إبتعد عني أنا متعبة وهذه ليست بحياة نعيشها , فقال لها مابك فجأة نهضت ما أحد زعلك , اعوذ بالله قالت له إختر يا أنا يا امك , هذه الكلمة جدا مؤلمة
قال لها لماذا , قالت أنا لا استطيع ان آكل بسبب ايدي أمك المقرفة , أنا من ثوم أمك كرهت من كلامها كرهت , والله امك حطمتني دمرتني أنا أريد راحتي في بيتي , قال لها الحل , قالت له خذ أمك لدار العجزة يعتنوا بها ويخدموها وانت كل اسبوع خذ الأولاد وزرها , كل شهر دعها تنم معنا ليلة هكذا انت ترتاح و نحن نرتاح
قال لها من عيوني أمي سوف آخذها لدار العجزة , هيا عودي وكلي قالت لا اريد ان آكل , فعاد الشاب لمائدة الطعام , الأم مسكينة لا تعرف ما الذي وقع وما الذي حدث , فقالت له امه بكل حب مابها زوجته ان شاء الله ما بها ضر , قال لها أمي غدا لدي لك مفاجأة لكن ان شاء الله تفرحي
بالفعل الزوجة خبرت زوجها أنَ أبوها عزمه على الغداء ويريده بأمر ضروري , باليوم التالي أخذ زوجته وأمه وذهب لنسيبه , فلما دخلوا رحب بهم نسيبه وقال لأم و زوج إبنته تعالوا أريدكم في شيء , فدخلوا في غرفة منفردين , وقال لزوج ابنته الصراحة إبنتي لا تستطيع الإحتمال يا بنتي يا أمك
فقال الشاب انا إتفتُ أنا و زوجتي آخذ أمي لدار عجزة , قال إذا إتفقتم خلاص , المهم أنقذنا من امك , والله أمك مثل الهم مثل الغم , وأيضا لما تأخذها لدار العجزة سوف يعتنون بها, قال الزوج حسنا
رجعوا الآن للمائدة وقالوا لهم هيا تفضلوا على الغداء , فجلس فوجد أم زوجته مقابلته و زوجته بجانبه والأولاد يلعبون , فقال أمي اين فقالت الزوجة أمك في الغرفة لوحدها بصحن لها لا تخاف أعطيناها الكثير من الأكل , لا تقلق عليها
فقام الشاب وقال وإن أيديكم هذه المقرفة لا مثل قلوبكم , والله لن أتناول الطعام معكم , ونادى على أمه يا أمي , فجائت الأم , قال يا أمي انا أريدك أنت جنتي انا لا أريد الدنيا بكل متاعها , أنت أنت لا تصلحي لأن تكوني أم لأولادي ولا زوجة لي لا بنت لهذه المرأة الفاضلة التي ربتني وأطعمتني
الآن اصبحت أيدي أمي قذرة بل قلوبكم هي القذرة , تركهم وخرج أخذ أمه وذهب إلى الجنة
إلزم قدميها فالجنة عندها , حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه , قيل من يا رسول الله , قال من أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما ولم يدخلاه الجنة}.
أبوك أمك أبواب الجنة إن شئت فإحفظهم إن شئت فظيعهم.

ايموجيEmoticon